وتضارع بضم التاء والراء [1] : جبل بنجد. قال أبو ذؤيب: كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج [2]
[ضعع] ضعضعه، أي هدمه حتى الأرض. وتَضَعْضَعَتْ أركانه، أي اتَّضَعَتْ. وضعضعه الدهر فتضعضع، أي خضع وذلَّ، ومنه قول أبي ذؤيب:
أَنِّي لرَيْبِ الدَهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ [3] * وفى الحديث:"ما تضعضع امرؤ لآخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه". والضعضاع: الضعيف من كل شئ. يقال رجلٌ ضَعْضاعٌ، أي لا رأي له. وكذلك الضَعْضَعُ، وهو ومقصور منه. قال ابن الاعرابي: الضع: رياضة البعير. وقال ثعلب: هو أن تقول له ضَعْ ليتأدَّب.
(1) قال ابن برى: صوابه تضارع، بكسر الراء.
(2) المزن: سحاب، الواحدة مزنة. وتضارع وشامة: موضعان. والبرك: الابل، أي الباركة فشبه ثقال المزن بالبرك. ولبيج: ملبوج به، أي ضرب هذا السحاب بنفسه فلا يبرح.
(3) صدره:
وتجلدى للشامتين أريهم: