فهرس الكتاب

الصفحة 2477 من 5081

وتضارع بضم التاء والراء [1] : جبل بنجد. قال أبو ذؤيب: كأن ثقال المزن بين تضارع * وشابة برك من جذام لبيج [2]

[ضعع] ضعضعه، أي هدمه حتى الأرض. وتَضَعْضَعَتْ أركانه، أي اتَّضَعَتْ. وضعضعه الدهر فتضعضع، أي خضع وذلَّ، ومنه قول أبي ذؤيب:

أَنِّي لرَيْبِ الدَهْرِ لا أَتَضَعْضَعُ [3] * وفى الحديث:"ما تضعضع امرؤ لآخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه". والضعضاع: الضعيف من كل شئ. يقال رجلٌ ضَعْضاعٌ، أي لا رأي له. وكذلك الضَعْضَعُ، وهو ومقصور منه. قال ابن الاعرابي: الضع: رياضة البعير. وقال ثعلب: هو أن تقول له ضَعْ ليتأدَّب.

(1) قال ابن برى: صوابه تضارع، بكسر الراء.

(2) المزن: سحاب، الواحدة مزنة. وتضارع وشامة: موضعان. والبرك: الابل، أي الباركة فشبه ثقال المزن بالبرك. ولبيج: ملبوج به، أي ضرب هذا السحاب بنفسه فلا يبرح.

(3) صدره:

وتجلدى للشامتين أريهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت