فهرس الكتاب

الصفحة 2066 من 5081

قال الكسائي: يقال منه رَهِصَتِ الدابةُ بالكسر رَهَصًا، وأَرْهَصَها الله، مثل وَقِرَتْ وأَوْقَرَها الله. ولم يَقُلْ رُهِصَتْ فهي مَرْهوصَةٌ ورَهيصٌ. وقد قاله غيره. والرَهْصُ: العصرُ الشديدُ. يقال: رَهَصَني فلانٌ بحقِّه، أي أخذني أخذا شديدا.

[شحص] قال الكسائي: إذا ذهب لبنُ الشاة كلُّه فهي شَحْصٌ بالتسكين، الواحدة والجمع في ذلك سواء. وكذلك الناقة. حكاه عنه أبو عبيد. وقال الاصمعي: هي الشحص بالتحريك. وأنا أرى أنهما لغتان، مثل نهر ونهر، لاجل حرف الحلق. وقال العدبس: الشحص: التي لم يُنْزَ عليها قطُّ. والعائِطُ: التي قد أُنزِيَ عليها فلم تحمل.

[شخص] الشَخْصُ: سواد الإنسان وغيره تراه من بعيد. يقال: ثلاثة أَشْخُصٍ، والكثير شُخوصٌ وأَشْخاصٌ وشَخُصَ الرجلِ بالضم، فهو شخيصٌ، أي جِسيمٌ والمرأةُ شَخيصَةٌ. وشَخَصَ بالفتح شُخوصًا، أي ارتفع. يقال: شَخَصَ بصرهُ، فهو شاخِصٌ، إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت