فهرس الكتاب

الصفحة 2078 من 5081

وأدفع عن أعراضكم وأعيركم * لسانا كمفراص الخفاجى ملحبا * وقد يكون الفرص الشق. يقال: فَرَصْتُ النعلَ، إذا خرقت أذنيها للشِراكِ. والفُرْصَةُ: الريح التي يكون منها الحَدَبُ. وفُرافِصَةُ: الأسد. وبه سمى الرجل فرافصة. والفرصة بالكسر: قطعة قطن، أو خرقة تَمَسَّحُ [1] بها المرأة من الحيض. قال الأصمعيّ:"الفَريصَةُ اللحمة بين الجنب والكتف، التي لا تزال تُرْعَدُ من الدابَّة، وجمعها فَريصٌ وفَرائِصُ. وفَريصُ العنقِ: أوداجُها، الواحدة فَريصَةٌ عن أبي عبيدة. تقول منه: فَرَصْتُهُ، أي أصبت فَريصَتَهُ. قال: وهو مقتل. وفى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنى لاكره أن أرى الرجل ثائرا فريص رقبته قائما على مريته [2] يضربها"قال: كأنه أراد عصب الرقبة وعروقها، لانها هي التى تثور في الغضب."

[فصص] فَصُّ الخاتم: واحد الفُصوصِ، والعامة تقول فص بالكسر

(1) في اللسان:"تتمسح".

(2) مريته تصغير المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت