وضلع بالفتح، يَضْلَعُ ضَلْعًا بالتسكين، أي مال وجَنَفَ. والضالِعُ: الجائرُ. يقال: ضَلْعُكَ مع فلان، أي مَيْلُكَ معه وهواك. وفي المثل: لا تَنْقُشِ الشَوْكةَ بالشَوكة فإنَّ ضَلْعَها معها"، يُضْرَبُ للرجل يخاصم آخر فيقول: اجعلْ بيني وبينك فلانًا، لرجل يهوَى هواه. ويقال: خاصمتُ فلانًا فكان ضَلْعُكَ عليَّ، أي مَيْلُكَ. والضَلَعُ بالتحريك: الاعوجاج خِلْقَةَ. وقال [1] : وقد يَحْمِلُ السيفَ المُجَرَّبَ رَبُّهُ * على ضَلَعٍ في مَتْنِهِ وهو قاطِعُ * تقول منه: ضَلِعَ بالكسر يَضْلَعُ ضَلَعًا، وهو ضَلِعٌ. والضَلَعُ أيضًا في قول سُوَيْدِ بن أبي كاهل:"
سَعَةَ الأخلاقِ فينا والضَلَع [2] * القُوَّةُ واحْتِمالُ الثَقيلِ، قاله الاصمعي: والضَلاعَةُ: القوّةُ وشدةُ الأضلاع. تقول منه: ضَلُعَ الرجل بالضم فهو ضَليعٌ [3] . قال ابن السكيت: الفرسُ الضليع: التام
(1) محمد بن عبد الله الازدي.
(2) أوله:
جعل الرحمن والحمد له
(3) وجمعه ضلع، بالضم، كما في القاموس.