فهرس الكتاب

الصفحة 2031 من 5081

والوحشة: الخلوة والهمُّ. وقد أوْحَشْتُ الرجلَ فاسْتَوْحَشَ. وأرضٌ وَحْشَةٌ وبلدٌ وَحْشٌ بالتسكين، أي قفر. يقال"لقيته بوحش إصمت"أي أي ببلد قفر. وتوحشت الارض: صارت وَحْشَةً. وأوْحَشْتُ الأرضَ: وجدتها وَحْشَةً. وأنشد الاصمعي لعباس بن مرداس: لاسماء رسم أصبح اليوم دارسا * وأوحش منها رحرحان فراكسا [1] * وأوْحَشَ المنزل أيضًا: صار كذلك وذهب عنه الناس. قال الشاعر: لمية [2] موحشا طلل * يلوح كأنه خلل * وأوحش الرجل: جاعَ. وتَوَحَّشَ الرجلُ، أي خلا بطنُه من الجوع. يقال: تَوَحَّشْ للدواء، أي أخل جوفك له من الطعام. وبات فلانٌ وَحْشًا، أي جائعًا. وبتنا أوْحاشًا. وقد أوْحَشْنا منذ ليلتان، أي نفد زادنا. وقال حميد يصف ذئبا

(1) ويروى:

وأقفر إلا رحرحان فراكسا

(2) في اللسان"لسلمى". وقال ابن برى: البيت لكثير. قال: وصواب إنشاده:"لعزة موحشا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت