فهرس الكتاب

الصفحة 4497 من 5081

وقد أَسَوْتُ الجرحَ آسُوهُ أَسْوًا، أي داويته، فهو مَأْسوٌّ وأَسِيٌّ أيضا على فعيل. ومنه قول الشاعر [1] :

أسى على أالدماغ حجيج [2] * ويقال: هذا أمر لا يؤْسى كَلْمُهُ. وأهل البادية يسمُّون الخاتنة آسِيَةً، كنايةً. والآسِيَةُ أيضًا: السارِيَةُ، والجمع الأَواسي. قال النابغة: فإنْ تَكُ قد وَدَّعْتَ غير مُذَمَّمٍ * أَواسِيَ مُلْكٍ أَنْبَتَتْها الأوائلُ والآسي: الطبيبُ، والجمع الاساة مثل رام ورماة. وأَسَوْتُ بينهم أَسْوًا، أي أصلحتُ. وأسى على مصيبته بالكسر يأْسى أَسىً، أي حزن. وقد أَسِيتُ لفلانٍ، أي حزِنتُ له.

(1) هو أبو ذؤيب.

(2) صدره:

وصب عليها الطيب حتى كأنها * وحجيج من قولهم: حجة الطبيب، فهو محجوج وحجيج، إذا سبر شجته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت