واستعجلوا عن خَفيفِ المَضْغ فازدردوا * والذمُّ يَبقى وزادُ القوم في حورِ - والحور أيضًا: الاسم من قولك: طحَنتِ الطاحنةُ فما أَحارَتْ شيئًا، أي ما ردَّتْ شيئًا من الدقيق. والحور أيضا: الهلكة. قال الراجز [1] :
في بئر لا حور سرى وما شعرى [2] * قال أبو عبيدة: أي في بئر حور، ولا زيادة. وفلان حائر بائِرٌ، هذا قد يكون من الهلاك، ومن الكَساد. والمَحارَةُ: الصَدَفة أو نحوُها من العظم. ومحارة الحَنَكِ: فويق موضع تحنيك البيطار. والمَحارةُ: مرجِع الكتف. والمَحَارُ: المرجع. وقال الشاعر: نحو بنو عامر بنِ ذُبيانَ وال * - ناسُ كَهامٍ مَحارُهُمْ للقُبورِ - والحَوَرُ: جُلودٌ حُمر يُغَشَّى بها السلال، الواحدة، حَوَرَةُ. قال العجاج يصف مخالب البازي:
(1) هو العجاج.
(2) قبله: لولا الاله ولولا مجد طالبها * للهوجوها كما نالوا من العير -