والخطاف بالفتح الذى في الحديث [1] هو الشيطان يخطف السمع، يسترقه. وخاطف ظله: طائرٌ: قال الكميت بن زيد: ورَيطَةِ فِتيانٍ كخاطِفِ ظِلِّهِ جعلتُ لهم منها خِباءً مُمَدَّدا قال ابن سَلَمَةَ: هو طائرٌ يقال له الرَفْرافُ، إذا رأى ظلَّه في الماء أقبل إليه ليَخْطَفَهُ. والخاطِفُ: الذئبُ. وبرقٌ خاطِفٌ لنور الأبصار. ورمى الرميّةَ فَأخْطَفَها، أي أخطأها. قال الراجز [2] . * إذا أصاب صيده أو أخطفا [3] * وإخطاف الحشا: انطواؤه. يقال: فرس مخطف الحشاء، بضم الميم وفتح الطاء، إذا كان لاحِقَ ما خَلْفَ المَحْزِمِ من بَطْنه. والخَطيفَةُ: دقيقٌ يُذَرُّ على اللبن ثم يُطْبَخُ فيُلْعَقُ. قال ابن الأعرابي: هو الجَبولاءُ [4] . وجملٌ خَطيفٌ، أي سريع المر، كانه
(1) هو حديث الامام على:"نفقتك رياء وسمعة للخطاف."
(2) العماني.
(3) قبله:
فانقض قد فات العيون الطرفا
(4) في اللسان:"الحبولاء"بالحاء المهملة، وهو تحريف. وجاء في اللسان في مادة (جبل) :"والجبولاء: العصيدة، وهى التى تقول لها العامة: الكبولاء".