وماءٌ بَحْرٌ، أي مِلْحٌ. وأَبْحَرَ الماءُ: مَلُحَ. قال نُصَيبٌ: وقد عادَ ماءُ الأرضِ بَحْرًا فَرَدَّني [1] * إلى مَرَضي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ - ويقال: أَبْحَرَ فلانٌ، إذا ركب البحر، عن يعقوب. والبحر: عمق الرحم ومنه قيل للدم الخالصِ الحُمْرَةِ: باحر وبحراني. والباحر: الاحمق، حكاه أبو عبيد. والبحرين: بلد، والنسبة إليه بحراني. قال اليزيدى: كرهوا أن يقولوا بحرى، فيشبه النسبة إلى البحر. وبنات بَحْرٍ: سحائبُ يجئن قُبُلَ [2] الصَيف منتصباتٍ رقاقًا، بالحاء والخاء جميعًا. والبَحْرَةُ: البلدةُ. يقال: هذه بَحْرَتُنا، أي بلدتنا وأرضنا. ولقيته صَحرةَ بحرةَ [3] ، أي بارزًا ليس بينك وبينه شئ. وبحرت أذن الناقة بحرا: شققتها وخرقتها.
(1) في اللسان:"فزادني".
(2) كل من صحرة وبحرة غير منصرف. اه. وانقولى وفى القاموس:"وينونان".
(3) قبله، بضم القاف والباء، أي في أوله. وقبل الزمن: أوله.