ويقال: إنى لأجد لهذا الطعام حَرورَةً [1] في فمى، أي حرارة ولذعا. وحروراء: اسم قرية، يمد ويقصر، نسبت إليها الحرورية من الخوارج، لانه كان أول مجتمعهم بها وتحكيمهم منها. يقال: حرورى بين الحرورية. والحرور: الريح الحارَّة، وهي بالليل كالسَموم بالنهار. وقال أبو عبيدة: الحَرورُ بالليل وقد تكون بالنَهار، والسَمومُ بالنهار وقد تكون بالليل. قال العجاج: ونسجت لوامع [2] الحرور * سبائبا كسرق الحرير - وحر العبد يَحَرُّ حَرارًا [3] . قال الشاعر:
وما رُدَّ من بعد الحَرارِ عتيق [4] * وحَرَّ الرجل يَحَرُّ حُرِّيَةً، من حُرِّيَةِ الأصل. وحَرَّ الرجل يحر حرة: عطش، فهذه الثلاثة بكسر العين في الماضي وفتحها في المستقبل. وأما حر النهار ففيه لغتان، تقول، حَرَرْتَ
(1) في اللسان:"حروة".
(2) في اللسان:"لوافح". وقبل البيت: فلو أنك في يوم الرخاء سألتنى * فراقك لم أبخل وأنت صديق -
(3) وحرارة، وحرية، وحرورة، وحرورية.
(4) صدره:
فما رد تزويج عليه شهادة: