فهرس الكتاب

الصفحة 1261 من 5081

واليحمور: حمار الوحش. والحمارة: حجارة تنصب حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، وتنصب أيضا حول بيت الصائد [1] قال الراجز حميد الارقط [2] :

بيت حتوف أردحت حمائرة [3] * وحمار قبان: دويبة. والحماران: حجران ينصبان ويوضع فوقهما حجر، وهو العلاة يجفف عليها الاقط. قال الشاعر [4] : لا تنفع [5] الشاوى فيها شاته * ولا حماراه ولا علاته - وقولهم:"أكفر من حمار"، هو رجل من عاد مات له أولاد بصاعقة، فكفر كفرا عظيما، فلا يمر بأرضه أحد إلا دعاه إلى الكفر، فإن أجابه وإلا قتله. والحمرة: ضرب من الطير كالعصفور. قال الشاعر [6] :

(1) قال ابن برى: صوابه أن يقول: الحمائر حجارة، الواحد حمارة.

(2) في المطبوعة الاولى:"حميد بن الارقط"، تحريف.

(3) قال ابن برى: صواب إنشاد هذا البيت:"بيت حتوف"بالنصب، لان قبله:

أعد للبيت الذى يسامره

(4) هو مبشر بن هذيل بن فزارة الشمخى، يصف جدب الزمان.

(5) في اللسان:"لا ينفع".

(6) هو أبو المهوش الاسدي يهجو تميما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت