فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 5081

وإذا كانت الإبل سِمانًا قيل: بها زرة [1] . وزر بن حبيش: رجل من قراء التابعين. والزر بالفتح: مصدر زررت القَميصَ أَزُرُّهُ بالضمّ زَرًَّا، إذا شددت أزاره. يقال: أزرر عليك قميصَك، وزُرَّهُ، وزُرُّهُ، وزُرِّهِ [2] . وأَزْرَرْتُ القَميصَ، إذا جعلتَ له أَزْرارًا، فتزرر. وأما قول المرار: تدين لمزرور إلى جَنْب حَلْقة * من الشِبْه سواها برفق طبيبها [3] - فإنما يعنى زمام الناقة، جعله مزرورا لانه يضفر ويشد. والزر: الشل والطرد. يقال: هو يَزُرُّ الكتائِبَ بالسيف. والزَرُّ: العَضُّ. والمُزارَّةُ: المُعاضَّةُ. وحِمارٌ مِزَرٌّ. وزَرَّتْ عينُهُ تَزِرُّ بالكسر زَريرًا، وعيناه تزران، إذا توقدتا. والزرزور: طائر. وقد زرزر، أي صوت وزرارة: أبو حاجب.

(1) في المخطوطات التي اطلعنا عليها جاء النص كما هنا: بهازرة، وصوابها بهازرة بتخفيف الراء المهملة، ولعل التحريف من النساخ، والمفرد: بهزورة، وهي الناقة السمينة الضخمة، والجمع، بهازرة.

(2) أي بالحركات الثلاث على الراء المشددة.

(3) قال ابن برى: هذا البيت لمراربن سعيد الفقعسى. وقوله تدين: تطيع. والدين: الطاعة.

(85 - صحاح - 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت