والاسر: الدخيل. قال لبيد: وجَدِّي فارِسُ الرَعْشاءِ منهم * رَئيسٌ لا أسر ولا سنيد - ويروى:"ألف". وبعير أَسَرُّ، إذا كانت بِكْر كِرته دبرة، بين السرر. قال الشاعر، وهو معدى كرب يرثى أخاه شرحبيل: إن جنبى عن الفراش لناب * كتجافي الاسر فوق الظراب - والسراء: الرخاء، وهو نَقيضُ الضَرَّاءِ. ورجل بَرٌّ سَرٌّ، أي يَبَرُ ويَسُرُّ. وقوم برون سرون. وأسررت الشئ: كتمته وأَعْلَنْتُهُ أيضًا، فهو من الأضداد. والوَجْهانِ جميعًا يُفَسَّرانِ في قوله تعالى:
(وأَسَرَّوا النَدامةَ لَمَّا رَأَوْا العَذابَ) * وكذلك في قول امرئ القيس: تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا * على حراسا [1] لو يسرون مقتلي - وكان الاصمعي يرويه،"لو يشرون"، بالشين المجعمة، أي يظهرون. وأَسَرَّ إليه حَدِيثًا، أي أَفْضَى. وأسررت إليه المودة وبالمودة.
(1) صوابه:"حراصا"بالصاد من الحرص، وهو جمع حريص.