فهرس الكتاب

الصفحة 1443 من 5081

الواحد. وأبو عبيدة مثله. وقرئ:

(فيكون طَيْرًا بإذنِ الله) *. وطائِر الإنسان: عمله الذي قُلِّده. والطيرُ أيضًا: الاسم من التَطَيُّرِ، ومنه قولهم:"لا طيرَ إلا طيرُ الله"كما يقال: لا أمر إلا أمر الله. وأنشد الأصمعيُّ، قال: وأنشدناه الأحمر: تَعلَّمْ أنَّه لا طيرَ إلا * على مُتَطَيِّرِ وهو الثبور [1] - بلى شئ يوافق بعض شئ * أحايينا وباطله كثير - قال ابن السكيت: يقال طائر الله لا طائرُك! ولا تقل: طَيْرُ الله. وأرض مطارَةٌ: كثيرة الطير. وذو المطارة: جبل. وبئر مطارة: واسعة الفم. قال الشاعر: كأنَّ حفيفَها إذْ برَّكوها * هُوِيُّ الريح في جَفْرٍ مطار - وقولهم:"كأن على رؤوسهم الطَيْرُ"إذا سكَنوا من هيبة. وأصله أن الغراب يقع على رأس البعير فيلتقط منه الحلمة والحمنانة، فلا يحرك البعير رأسه لئلا ينفر منه الغراب.

(1) لزبان بن سيار الفزارى، كما في الحيوان 3: 447 بتحقيق هارون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت