فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 5081

قالوا: ظلم عبقري، وهذا عبقريُّ قومٍ، للرجل القويّ. وفي الحديث:"فلم أرَ عبقريًّا يفري فَرِيَّةُ". ثم خاطبهم الله تعالى بما تعافوه فقال:

(وعبقرى حسان) * وقرأه بعضهم:

(وعباقرى) * وهو خطأ، لان المنسوب لا يجمع على نسبته. وعبقر السراب: تلالا. وأما قول مرار ابن منقذ: أعرفت [1] الدار أم أنكرتها * بين تبراك فشسى عبقر - فإنه لما احتاج إلى تحريك الباء لاقامة الوزن وتوهم تشديد الراء ضم القاف لئلا يخرج إلى بناء لم يجئ مثله، فألحقه ببناء آخر جاء في المثل، وهو قولهم:"أبرد من عبقر". ويقال"حبقر"كأنهما كلمتان جعلتا واحدة، لان أبا عمرو بن العلاء يرويه:"أبرد من عب قر"قال: والعب اسم للبرد الذى ينزل من المزن، وهو حب الغمام، فالعين مبدلة من الحاء. والقر: البرد. وأنشد:

(1) في اللسان:"هل عرفت ... فشمي"وهو تصحيف، وصوابه"فشسى"بالمعجمة والمهملة المشددة. قال المجد: الشس: الارض الصلبة كأنها حجر واحد، جمعه شساس". وتبراك وبقر: موضعان معروفان. وهذا البيت من قصيدة مفضلية. وأورد هذا البيت الجوهرى في مادة (برك) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت