فهرس الكتاب

الصفحة 1463 من 5081

واعتذر بمعنى أعذر، أي صار ذاعذر. قال لبيد [1] : إلى الحول ثم اسمُ السلامِ عليكما * ومن يَبْكِ حولًا كاملًا فقد اعْتَذَرْ - والاعْتذارُ أيضًا: الدُروس. قال الشاعر [2] : أم كنتَ تعرفُ آيات فقد جَعَلَتْ * أطلالُ إلفك بالوَدْكاء تَعْتَذِرُ [3] - والاعْتذارُ: الاقتضاض [4] . وقولهم: عَذيرَكَ من فلان، أي هَلُمَّ من يَعْذِرُكَ منه، بل يلومُه ولا يلومك. قال الشاعر: عَذيرَ الحَيِّ من عَدْوا * نَ كانوا حَيَّةَ الأرض - والعُذْرَةُ: وَجَعُ الحلق من الدم. وذلك الموضع أيضًا يسمَّى عُذْرَةً، وهو قريب من اللهاة.

(1) وقبله: فقوما وقولا بالذى قد علمتما * ولا تخمشا وجها ولا تحلقا شعر - وقولا: هو المرء الذى لا خليله * أضاع ولا خان الصديق ولا غدر -

(2) ابن أحمر الباهلى.

(3) وقبله: بان الشباب وأفنى ضعفه العمر * لله درك أي العيش تنتظر - هل أنت طالب شئ ليست مدركه * أم هل لقلبك عن ألافه وطر -

(4) اقتض الجارية وافتضها، بالقاف وبالفاء، أي افترعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت