وأعقره غيره أدهشه. والعاقِرُ: العظيمُ من الرمل لا ينبت شيئًا. والعاقِرُ: المرأة التي لا تحبل. ورجلٌ عاقِرٌ أيضًا: لا يولَد له بيِّن العُقْرِ بالضم. قال ذو الرمّة:
ورَدَّ حُروبًا قد لَقِحْنَ إلى عُقْرِ [1] * ويقال أيضًا: لَقِحَتِ الناقةُ عن عُقْرٍ. وقد عَقُرَتِ المرأة بالضم تعقر عقرا: صارت عاقرا، مثل حسنت حسنا. عن أبى زيد: والعقر أيضًا: مَهْرُ المرأة إذا وُطِئَتْ على شُبهةٍ. وبيضةُ العُقْرِ - زعموا - هي بيضة الديك، لأنَّه يبيض في عمره بيضةً واحدةً إلى الطول ماهى، سميت بذلك لأنَّ عُذْرة الجارية تُخْتَبَرُ بها. ومنه قولهم: كانت بيضةَ العُقْرِ، للعَطِيَّةِ إذا كانت مرةً واحدة. وقال بعضم: بيضة العقر، إنما هو كقولهم: بيض الانوق، والابلق العقوق، فهو مثل لما لا يكون. وعُقْرُ النار أيضًا: وَسطها ومُعظَمها. قال الهذلي [2] يصف السيوفَ ويشبهها بالنار:
(1) صدره:
فشد إصار الدين أيام أذرح * وقبله: أبوك تلافى الناس والدين بعد ما * تشاءوا وبيت الدين منقطع الكسر -
(2) هو عمرو بن الداخل.