وعمره الله تعْميرًا، أي طوَّل الله عُمْرَهُ. وعُمَّار البيوت: سكَّانها من الجن. وقول عنترة: أحولى تنفض استك مذرويها * لتقتلني فهاأنا ذا عمارا - هو ترخيم عمارة، لانه يهجو به عمارة بن زياد العبسى. وعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: أديب جدا. والمعمر: المنزل الواسع من جهة الماء والكلأ. قال الراجز [1] :
يا لكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ [2] * ومنه قول الساجع:"أرسل العراضات أثرا، يبغينك في الارض معمرا"، أي يبغين لك، كقوله تعالى:
(يبغونها عوجا) *. ويحيى بن يعمر العدواني، لا ينصرف يعمر لانه مثل يذهب. قال الفراء:"العمران": أبو بكر وعمر رضى الله عنهما. قال: وقال معاذ الهراء: لقد قيل سيرة العمرين قبل عمر بن عبد العزيز،
(1) هو طرفة بن العبد.
(2) بعده: خلا لك الجو فبيضي واصفرى * ونقرى ما شئت أن تنقري -