أي لا دخاره. ويقال للغراب: أعوَرُ، سمِّي بذلك لحدَّة بصره، على التشاؤم. وعوير: موضع. ويقال في الخصلتين المكروهتين:"كُسَيْرٌ وعُوَيْرٌ، وكلُّ غَيْرُ خَيْرِ"، وهو تصغير أعْوَرَ مُرَخًّمًا. والعَوارُ: العيب. يقال: سِلعةٌ ذات عَوارِ بفتح العين وقد تضم، عن أبي زيد: والعُوَّارُ بالضم والتشديد: الخطاف [1] . وينشد:
كأنما انْقَضَّ تحت الصيقِ عُوَّارُ [2] * والعُوَّارُ أيضًا: القَذى في العين. يقال: بعينه عُوَّارٌ، أي قذًى. والعائِرُ مثله. والعائِرُ: الرمدَ. والعُوَّارُ أيضًا: الجبان، والجمع العَواويرُ، وإن شئت لم تعوِّض في الشعر فقلت: العَواوِرُ. قال لبيد: وفي كلِّ يومٌ ذي حِفاظٍ بَلَوتَني [3] * فقمت مقاما لم تقمه العواور - قال أبو على النحوي: إنما صحت فيه الواو
(1) في اللسان:"ضرب من الخطاطيف أسود طويل الجناحين".
(2) في المخطوطة واللسان:"كما انقض". والصيق، بالكسر: الغبار.
(3) في المطبوعة الاولى:"يلومني"، صوابه في المخطوطة واللسان وديوان لبيد.