فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 5081

ويوم القر: اليوم الذى بعد يوم النَحر، لأنَّ الناس يَقَرُّونَ في منازلهم. والقَرَّتانِ: الغداة والعشيّ. قال لبيد: وجَوارِنٌ بيضٌ وكلُّ طِمِرَّةٍ * يعدو عليها القَرَّتَيْنِ غُلامُ - الجَوارِنُ: الدروع. ويومٌ قَرٌّ وليلةٌ قَرَّةٌ، أي باردة. والقُرُّ بالضم: البرد. والقُرُّ أيضًا: القَرارُ. ومنه قولهم عند شدة تصيبهم:"صابتْ بِقُرٍّ"، أي صارت الشدة في قرارها. وربَّما قالوا:"وقعت بِقُرٍّ". قال عديُّ بن زيد: تُرَجِّيها وقد وَقَعَتْ بِقُرٍّ * كما تَرْجو أصاغِرَها عَتيبُ - والقَرارَةُ: ما يصبُّ في القِدر من الماء بعد الطبخ لئلا تحترق [1] . وأمَّا ما يلتزق بأسفل القِدر فهي القُرورَةُ بضم القاف والراء، عن أبي عبيدة. وكان الفراء يفتح الراء. والقرقور: السفينة الطويلة. وقراقر، على فعالل بضم القاف: اسم ماء. ومنه غزاة قراقر. قال الشاعر: وهم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت [2] -

(1) في المخطوطة زيادة بعد قوله لئلا تحترق:"وتفتح القاف فتقول القرارة".

(2) قال ابن برى: البيت للاعشى، وصواب إنشاده: هم ضربوا". وقبله:"

فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء وقلتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت