فهرس الكتاب

الصفحة 1588 من 5081

لاجتماعهم والتفافهم لما أراد ابن الشداخ أن يفرقهم في بنى كنانة، فقال شاعرهم: دعونا قارة لا تنفرونا * فنجفل مثل إجفال الظليم - وهم رماة. وفى المثل:"أنصف القارة من رماها [1] ". وفلان بن عبد القارى، منسوب إلى القارة. وعبد منون ولا يضاف. الفراء: انقارت البئر، إذا انهدمتْ. والقارُ: القيرُ. والقارُ: الابل. قال الراجز [2] : ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا [3] - ويوم ذى قار: يوم لبنى شيبان، وكان أبرويز أغزاهم جيشا فظفرت بنو شيبان، وهو أول يوم انتصرت فيه العرب على العجم.

(1) جاء في أرجازهم: قد أنصف القارة من راماها * إنا إذا ما فئة نلقاها * نرد أولاها على أخراها

(2) الاغلب العجلى.

(3) وبعدهما. * وفارسا يستلب الهجارا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت