وأكفرت الرجل، أي دعوْتُه كافِرًا. يقال: لا تُكَفرْ أحدًا من أهل القبلة، أي لا تَنْسُبهم إلى الكُفْرِ. والتَكْفيرُ: أن يخضع الإنسان لغيره، كما يُكَفِّرُ العِلْجُ للدهاقين: يضع يدَه على صدره ويتطامَنُ له. قال جرير [1] : وإذا سَمِعْتَ بحربِ قيسٍ بَعْدَها * فضَعوا السلاحَ وكَفِّروا تكفيرا - وتَكْفيرُ اليمين: فِعْلُ ما يجب بالحنْثِ فيها. والاسم الكَفَّارَةُ. والتَكْفيرُ في المعاصي، كالإحباطِ في الثوابِ. أبو عمرو: الكافورُ: الطَلْعُ. والفراء مثله. وقال الأصمعي: هو وعاء طلعِ النخلِ. وكذلك الكُفُرَّى. والكافورُ من الطيبِ. وأما قول الراعي: تكسو المفارقَ واللَبَّاتِ ذا أرَجٍ * من قُصْبِ مُعْتَلِفِ الكافورِ درَّاجِ - فإنَّ الظبي الذي يَكونُ منه المسكُ إنما يرعى سُنْبُلَ الطيبِ، فيجعله كافورًا. والكَفِرُ بكسر الفاء: العظيم من الجبال [2] ، حكاه أبو عبيد عن الفراء.
(1) يخاطب الاخطل ويذكر ما فعلت قيس بتغلب في الحروب التى كانت بينهم.
(2) في المطبوعة الاولى:"الحبال"تحريف، صوابه من اللسان. وأنشد لمحمد بن عبد الله بن نمير الثقفى: =