والعيس من عاسج أو واسج خببا * ينحزن في جانبيها وهى تنسلب * والنحز: الدق بالمِنْحاز، وهو الهاوُنُ [1] . يقال: الراكب يَنْحَزُ بصدره واسطةَ الرحْل، أي يدق. والنُحازُ: داءٌ يأخذ الإبل في رِئاتها فتسعل سعالًا شديدًا. يقال: بعيرٌ ناحِزٌ، وبه نحاز. قال الشاعر [2] : أكويه إما أراد الكى معترضا * كى المطنى من النحز الطنى الطحلا * والانحزان: النحاز والقرح، وهما داءانِ يصيبان الإبل. يقال: أنْحَزَ القومُ، أي أصاب إبلهم النُحازُ. والناحِزُ أيضًا: أن يصيب مِرفَقُ البعير كِرْكِرتَهُ فيقال: به ناحِزٌ. أبو زيد: نَحَزَهُ في صدره مثل نَهَزَهُ، إذا ضربَه بالجُمْع. والنَحيزَةُ: الطبيعةُ والنَحيتةُ. والنَحائِزُ: النحائِتُ. وأما قول الشماخ: وعارَضَها في بطنِ ذِرْوَةَ مصعدا [3] * على طُرقٍ كأنهن نحائز *
(1) الهاون والهاوون: الذى يدق فيه.
(2) هو أبو مزاحم العقيلى واسمه الحارث بن مصرف.
(3) في المطبوعة الاولى:"مسعدا"صوابه من ديوانه واللسان. والمصعد: الذى يأتي الوادي من أسفله ثم يصعد. ويروى:
فأقبلها نجاد قوين وانتحت: