فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 5081

أي سواد العين. ويجمع أيضًا على أناسِيَّ. قال ذو الرمة يصف إبلًا غارتْ عيونُها من التعب والسير:

أَناسيُّ مَلْحودٌ لها في الحَواجِبِ [1] * ولا يجمع على أناس. وتقدير إنسان فعلان، وإنما زيد في تصغيره ياء [2] كما زيد في تصغير رجل فقيل: رويجل. وقال قوم: أصله إنسيان على إفعلان، فحذفت الياء استخفافا، لكثرة ما يجرى على ألسنتهم، فإذا صغروه ردوها، لان التصغير لا يكثر. واستدلوا عليه بقول ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: إنما سمى إنسانا لانه عهد إليه فنسى. والاناس: لغة في الناسِ، وهو [3] الأًصل فخفِّف. قال الشاعر: إنَّ المَنايا يَطَّلِعْ‍ * نَ على الأُناسِ الآمِنينا * ويقال: كيف ابنُ إنْسِكَ، وإنْسِكَ، يعني نفسه، أي كيف تراني في مصاحبتي إيّاك. وفلان ابنُ إنْسِ فلان، أي صفيه وخاصته. وهذا خدنى، وإنسى، وخلصي، وجلسى، كله بالكسر.

(1) صدره:

إذا استوجست آذانها استأنست لها

(2) أي قيل في تصغيره:"أنيسيان".

(3) أي الاناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت