والحصحصة: تحريك الشئ في الشئ حتى يستمكن ويستقرَّ فيه. وفي الحديث"أنَّ سَمُرَةَ ابن جُنْدُبٍ أُتِيَ برجل عِنِّينٍ، فاشترى له جاريةً من بيت المال وأدخلها معه ليلةً، فلمَّا أصبح قال له: ما صنعت؟ قال: فعلت حتَّى حَصْحَصْتُ فيه [1] . فسأل الجارية فقالت: لم يصنَعْ شيئًا. فقال: خَلّ سبيلَها يا مُحَصْحِصُ". وكذلك البعيرُ إذا أثبت ركبتيه للنهوض بالثقل. قال حميد [2] : فحصحص في صم الصفا [3] ثفناته * وناء بسَلْمى نوأةً ثم صَمَّما * [4] والحصحصة: الإسراعُ في السير. الأصمعي: قَرَبٌ حَصْحاصٌ، مثل حَثْحاثٍ أي سريعٌ ليس فيه فتور. وذو الحصحاص: موضع. وأنشد أبو الغمر الكلابي لرجل من أهل الحجاز: ألا ليت شعرى هل تغير بعدنا * ظباء بذى الحصحاص نجل عيونها * يعنى نساء. والحصاص بالضم: شدة العدو وسرعته. عن الاصمعي. وقد حص يحص حصا. وفى حديث
(1) في اللسان:"حتى حصحص فيها".
(2) ابن ثور.
(3) في اللسان:"في صم الحصا".
(4) في اللسان:
ورام القيام ساعة ثم صمما: