فهرس الكتاب

الصفحة 2151 من 5081

وقد عارض الشعرى سهيل كأنَّه * قريعُ هِجانٍ عارضَ الشَوْلَ جافِرُ * ويقال: ضرب الفحلُ الناقةَ عراضا، وهو أن يقاد إليها ويُعْرَضُ عليها، إن اشتهتْ [1] ضَرَبَها وإلا فلا، وذلك لكرمها. قال الشاعر [2] : قلائصُ لا يلقحنَ إلاَّ يعارةً * عِراضًا ولا يشرينَ إلاَّ غَوالِيا * والعِراضُ: سِمَةٌ. قال يعقوب: هو خطٌّ في الفخذ [3] عَرْضًا. تقول منه: عَرَضَ بَعيرَهُ عَرْضًا. وبعيرٌ ذو عِراضٍ: يُعارِضُ الشجر ذا الشوك بفيه. وناقة عرضنة بكسر العين وفتح الراء والنون زائدة، إذا كان من عادتها أن تمشي مُعارَضَةً، للنشاط. وقال:

عِرَضْنَةُ ليلٍ في العِرَضْناتِ جُنَّحا * أي من العِرَضْناتِ، كما يقال، فلان رجلٌ من الرجال. ويقال أيضًا: هو يمشي العرضنة، ويمشى

(1) قوله إن اشتهت الخ، أحسن من قول القاموس"إن اشتهاها"لانه إذا اشتهاها فضربها لا يثبت الكرم لها اهـ‍. نبه عليه م ر.

(2) هو الراعى.

(3) قوله في الفخذ انظر ما سيأتي في الحاشية 3 ص 1088.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت