وقصيمة من غضى ومن رمث، وصريمة من غضى ومن سلم، وحرجة من شجر. وانتاط، أي بعد. وفلانٌ منِّي مَناطَ الثريا، أي في البُعد. ونِياطُ المَفازة: بُعدُ طريقها، فكأنَّها نيطَتْ بمفازةٍ أخرى لا تكاد تنقطع. قال الراجز [1] :
وبلدة بعيدة النياط [2] * والنياط: عرق عُلِّق به القلبُ من الوَتينِ، فإذا قطع مات صاحبه. وهو النَيْطُ أيضًا. ومنه قولهم:"رماه الله بالنَيْطِ"، أي بالموت. ويقال للأرنب: مُقَطَّعَةُ النِياطِ، كما قالوا: مقِطَّعةُ الأسحارِ. ونياطُ القوسِ: مُعَلَّقها. والنائطُ: عرقٌ في الصُلب ممتدٌّ يعالج المصفور بقطعه. قال الراجز [3] . * قضب الطبيب نائط المصفور [4] * والتنوط: طائر، ويقال أيضًا التُنَوِّطُ. قال الأصمعي: إنَّما سمِّي تَنَوُّطًا لأنه يدلِّي خيوطًا من شجرةٍ ثم يفرّخ فيها، الواحدة تنوطة.
(1) هو العجاج.
(2) بعده:
مجهولة تغتال خطو الخاطى
(3) هو العجاج.
(4) قبله:
فبح كل عاند نعور: