فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لو كنت من أحد يهجى هجوتكم * يا ابن الرقاع ولكن لست من أحد [1] * ورقعه، أي هجاه. ويقال: لأَرْقَعَنَّهُ رَقْعًا رصينًا. وإنِّي لأرى فيه مُتَرَقَّعًا، أي موضعا للشتم والهجاء. قال الشاعر [2] : وما تَرَكَ الهاجونَ لي في أَديمِكُمْ * مَصَحًَّا ولكنِّي أرى مُتَرَقَّعا * وتَرْقيعُ الثوبِ: أن يَرْقَعَهُ في مواضع أَنهجَتْ. واسْتَرْقَعَ الثوبُ، أي حان له أن يُرَقَّعَ. وأمَّا قول أبي الأسود الدؤلي: أبى القَلْبُ إلاَّ أُمَّ عَمروٍ وَحُبَّها * عجوزًا ومن يُحْبِبْ عجوزًا يُفَنَّدِ * كثوبِ اليَماني قد تقادم عَهْدُهُ * وَرُقْعَتُهُ ما شئتَ في العينِ واليَدِ * فإنَّما عنى به أصلَه وجوهره. والرقيع: سماء الدنيا، وكذلك سائر السموات. وفى الحديث:"من فوق سبعة"
(1) فأجابه ابن الرقاع فقال: حدثت أن رويعى الابل يشتمني * والله يصرف أقواما عن الرشد * فإنك والشعر ذو تزجى قوافيه * كمبتغى الصيد في عريسة الاسد
(2) البعيث.