قال الاخفش: بسواد من الليل. قال الشاعر [1] : افتحي الباب وانظرى في النجوم * كم علينا من قطع ليل بهيم [2] * والقطع أيضا: طنفسة يجعلها الراكب تحتَه تغَطِّي كتفي البعير. قال [3] : أتتك العيس تنفخ في براها * تكشف عن مناكبها القطوع * والقطع أيضا: نصل قصير عريضُ السهم، والجمع أقْطعٌ وأقْطاعٌ، ومنه قول أبى ذؤيب:
في كفِّه جَشْءٌ أَجَشُّ وأَقْطَعُ [4] * والقطعة من الشئ: الطائفة منه. ويقال:"الصومُ مَقْطَعَةٌ للنكاح". والمِقْطَعُ بالكسر: ما يقطع به الشئ. والمُقَطَّعاتُ من الثياب: شبه الجباب ونحوها، من الخزِّ وغيره. وقال أبو عمرو: مُقَطَّعاتُ الثياب والشعر: قصارها. ويقال للارنب: المقطعة الاسحار، وقد فسرناه في باب الراء. وقطع الفرس الخيل تقطيعا، أي خلفها ومضى.
(1) الشعر لعبد الرحمن بن الحكم بن العاص، وقيل لزياد الاعجم يمدح معاوية.
(2) بعده: بأبيض من أمية مَضْرَحِيٍّ * كأنَّ جَبينَهُ سيفٌ صَنيعُ
(3) الاعشى.
(4) صدره:
ونميمة من قانص متلبب: