فهرس الكتاب

الصفحة 2569 من 5081

حامض. يقال: نال فلان المكارم وادِعًا من غير كلفةٍ. ورجلٌ مُتَّدِعٌ، أي صاحبُ دَعَةٍ وراحةٍ. والمُوادَعَةُ: المصالحةُ. والتَوادُعُ: التصالحُ. وقولهم: عليك بالمَوْدوعِ، أي بالسكينة والوقار. ولا يقال منه ودعه كما لا يقال من المعسور والميسور عسره ويسره. وقولهم: دع ذا، أي اتركْه. وأصله وَدَعَ يَدَعُ وقد أُميتَ [1] ماضيه، لا يقال وَدَعَهُ وإنَّما يقال تركه، ولا وادِعٌ ولكن تاركٌ، وربما جاء في ضرورة الشعر: وَدَعَهُ فهو مَوْدوعٌ على أصله. وقال [2] : ليتَ شعري عن خليلي ما الذى * غاله في الحُبِّ حتَّى وَدَعَهْ * وقال خُفافُ بن نُدْبة: إذا ما اسْتَحَمَّتْ أرضهُ من سمائِهِ * جَرى وهو مَوْدوعٌ وواعِدُ مَصْدَقِ * أي متروكٌ لا يُضْرَبُ ولا يُزْجَرُ. والوَديعَةُ: واحدة الودائِع. قال الكسائي: يقال أوْدَعْتُهُ مالًا، أي دفعته إليه يكون وديعة عنده. وأودعته أيضًا، إذا دفع إليك مالًا

(1) قوله"وقد أميت ماضيه"نازع في ذلك محشى القاموس بما سيذكره من الشعر، وبما ورد في الحديث وفى القراءة الشاذة فانظره. قاله نصر.

(2) أبو الاسود الدؤلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت