فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله تعالى: {رضوا بأن يكونوا مع الخَوالِفِ} أي مع النساء. والخالف: المستقى. والخليفى، بتشديد اللام: الخلافة. قال عمر ابن الخطاب رضى الله عنه:"لو أطيق الاذان مع الخليفى لاذنت". والخَليفُ: الطريقُ بين الجبلين. قال الشاعر [1] : فلما جَزَمْتُ به قِرْبَتي تيممت أطرقة أو خليفا [2] ومنه قولهم: ذيخ الخليف، كما يقال: ذئب غضا. قال الشاعر [3] : وذفرى ككاهل ذيخ الخليف أصاب فريقة ليل فعاثا وخليفا الناقة: إبطاها. قال كثير: كأن خليفي زورها ورحاهما بنى مكوين ثلما بعد صيدن المكا: جحر الثعلب والارنب ونحوه.
(1) ضخر الغى.
(2) قبله: وماء وردت على زَوْرَةٍ كَمَشْيِ السَبَنْتي يَراحُ الشفيفا فخضجضت صفنى في جَمِّهِ خِياضَ المُدابِرِ قِدْحًا عطوفا
(3) كثير.