فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 5081

المرخ. وقال غيره: وعاء ثمر المرخ. قال الشاعر [1] : تَقَلْقَلَ من فأسِ اللجامِ لِسانُهُ [2] تَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ في جَعْبَةٍ صفر وتشبه به آذان الخليل. قال الخليل: السِنافُ للبعير بمنزلة اللبب للدابة، ومنه قول الراجز [3] :

أبقى السناف أثرا بأنهضه [4] وقال الاصمعي: السناف حبلٌ تشدُّه من التصدير ثم تقدمه حتى تجعله وراء الكر كرة فيثْبُتُ التصديرُ في موضعه. قال: وإنّما يُفْعَلُ ذلك إذا خَمُصَ بطن البعير واضطرب تصديره. وقد سَنَفْتُ البعيرَ أَسْنُفُهُ وأَسْنِفُهُ، إذا شددتَ عليه السِنافَ، وأبى الأصمعيُّ إلاَّ أَسْنَفْتُ. والمِسْنافُ: البعيرُ الذي يؤخّر الرحْل فيُجْعَلُ له سِنافٌ. ويقال للذي يقدّم الرحل. وأَسْنَفَ الفرس، أي تقدم الخيل [5] .

(1) هو ابن مقبل.

(2) في اللسان:

تقلقل من ضغم اللجام لهاتها

(3) هميان

(4) قبله:

وقربوا كل جمالي عضه * وبعده:

قريبة ندوته من محمضه

(5) قال كثير في تقديم البعير زمامه: ومسنفة فضل الزمام إذا انتحى بهزة هاديها على السوم بازل (174 صحاح 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت