فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 5081

وقال ابن السكيت: الضريف: الفضة. وأنشد: بَني غُدانَةَ ما إنْ أنتم ذَهَبًا ولا صَريفًا ولكن أنتم الخَزَفُ [1] والصَريفُ: اللبنُ يُنْصَرَفُ به عن الضَرع حارًّا إذا حُلِبَ. وصريفون: موضع بالعراق. قال الاعشى: وتجبى إليه السيلحون ودونها صريفون في أنهارها والخورنق والصريفية من الخمر، منسوبة إليه. والصَرَفانُ: الرصاصُ. والصَرَفانُ أيضًا: جنسٌ من التمر. قالت الزباء: ما للجمال مشيها وئيدا أجند لا يحملن أم حديدا أم صرفانا باردا شديدا أم الرجال جثما قعودا قال أبو عبيدة: لم يكن يهدى لها شئ كان أحب إليها من التمر الصرفان. وأنشد

(1) في اللسان:"حقا لستم ذهبا". و"أنتم خزف". وقوله:"بنى غدانة"الخ، رواه النحويون ما إن أنتم ذهب ولا صريف بالرفع استشهادا على إهمال ما لا قترانها بإن. قال ابن مالك في الخلاصة:

إعمال ليس أعملت ما دون إن * (175 - صحاح - 4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت