أصاب فتقا في السحاب فبدا منه. وقد أفْتَقْنا، إذا صادفنا فَتْقًا، وهو الموضع الذي لم يُمطر وقد مُطِرَ ما حوله. وأنشد [1] : إن لها في العام ذى الفتوق وزلل النية والتصفيق رعية رب ناصح شفيق يظل تحت الفنن الوريق يشول بالمحجن كالمحروق قوله"لها"يعنى للابل. وذو الفتوق: القليل المطر. وزلل النية: أن تزل من موضع إلى موضع لطلب الكلا. وامرأة فتق، بضم الفاء والتاء، أي متقتقة بالكلام. ورجل فتيق اللسان، على فعيل، أي حديد اللسان. ويقال أيضًا: جملٌ فَتيقٌ، إذا تَفَتَّقَ سِمَنًا. عن الاصمعي. قال: والصبحُ الفَتيقُ، هو المشرق. والفيتق: النجار، وهو فيعل. ومنه قول الاعشى: ولابد من جار يجير سبيلَها كما سَلَكَ السَكِّيَّ في الباب فيتق والسكى: المسمار.
(1) لابي محمد الحذلمى