فهرس الكتاب

الصفحة 3054 من 5081

وعيرني الابل [1] الحلال ولم يكن ليجعلها لا بن الخبيثة خالقه والفرق: الفلق من الشئ إذا انفلق، ومنه قول تعالى: {فانْفَلَقَ فكان كلُّ فِرْقٍ كالطودِ العظيم} . وذات فرقين، التى في شعر عبيد بن الابرص [2] : هضبة بين البصرة والكوفة. والفرقة: طائفة من الناس، والفَريقُ أكثر منهم. وفي الحديث"أفاريقُ العرب"، وهو جمع أفْراقٍ جمع فرقة. قال الاصمعي: أفْرَقَ المريض من مرضه، والمحمومُ من حماه، أي أقبل. قال أعرابي لآخر: ما أمار إفراق المورود؟ فقال الرحضاء. يقول: ما علامة برء المحموم؟ فقال: العرق. وناقة مفرق، أي فارتها ولدها بموت. والفَريقَةُ: تمرٌ يُطبخ بحُلْبةٍ للنُفَساء. قال أبو كَبير: ولقد وَرَدْتَ الماَء [3] لونُ جِمامِهِ لونُ الفَريقَةِ صفيت للمدنف

(1) في المخطوطات:"وعيرني تلك الحلال"

(2) البيت الذى في شعر عبيد هو قوله: فراكس فثعيلبات فذات فرقين فالقليب

(3) قال ابن برى: صوابه:"ولقد وردت الماء"بفتح التاء، لانه يخاطب المرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت