فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقال: فَلَقَ الصبحَ فالِقُهُ. وأما قوله تعالى: {قل أعوذ الفَلَقِ} فيقال هو الصبح، ويقال الخَلْقُ كلُّه. والفَلْقُ أيضًا: المطمئنّ من الأرض بين الربوتين، وجمعه فلقان مثل خلق وخلقان. وربما قالوا: كان ذلك بفالِقِ كذا وكذا، يريدون المكان المنحدر بين الربوتين. والفَلَقُ أيضًا: مِقْطَرَةُ السجّان. والفَلْق: الشقُّ، يقال مررت بجَرَّةٍ فيها فُلوقٌ، أي شقوقٌ. وقولهم: صار البيضُ فِلاقًا وفُلاقًا، أي صار أفْلاقًا. والفِلْقُ بالكسر: الداهيةُ والأمرُ العجبُ. تقول منه: أفلق الرجل وافتلق. وشعر مفلق: قد جاء بالفلق. قال سويد بن كراع العكلى - وكراع: اسم أمه، واسم أبيه عمير: إذا عرضت داوية مدلهمة وغرد حاديها فرين بها فلقا والفلق أيضًا: القضيب يُشقُّ باثنين فيعمل منه قوسان، يقال لكل واحد منها فلق. والفلقة أيضا: الكسرة. يقال: أعطني فِلْقَةَ الجَفنةِ، وهي نصفها. وقولهم: جاء بعُلَقَ فُلَقَ [1] ، وهى الداهية،
(1) وجاء بعلق فلق كزفر، وينونان