وما مثله في الناس إلا مملكا أبو أمه حى أبوه يقاربه يقول: ما مثله في الناس حى يقاربه إلا مملك أبو أم ذلك المملك أبوه. ونصب"مملكا"لانه استثناء مقدم. وملك النبعة: صلَّبها، إذا يبَّسها في الشمس مع قشرها. قال أوس: فملك بالليط الذى تحت قشره [1] كغرقئ بيض كنه القيض من عل ويروى"فمن لك"، والاول أجود. ألا ترى إلى قول الشماخ يصف نبعة فمصعها [2] شهرين ماء لحائها وينظر منها أيها هو غامز والتمصيع: أن يترك عليها قشرها حتى تجف عليها ليطها، وذلك أصلب لها
(1) في اللسان"تحت قشرها"
(2) قوله"فمصعها شهرين"رواه في مادة (مصع) "عامين"بدل شهرين. ويروى"فمظعها"بالظاء. ويروى:"فأمسكها عامين يطلب ردءها"مظعها: قطعها رطبة ثم وضعها بلحائها في الشمس حتى تشرب ماءها لثلا تتصدع وتتشقق. وقيل مظعها: ألانها، ومصعها، بالصاد المهملة، وهو بمعنى فمظعها. وغامز: اسم فاعل من غمز القناة: سوى المعوج منها