وعنى بالبكر درة غير مثقوبة. واحتل، أي نزل. وتَحَلَّلَ في يمينه، أي استثنى. واستحل الشئ، أي عده حلالا. وحلحلت القوم، أي أزعجتهم عن موضعهم. وحَلْحَلْتُ بالناقة، إذا قلت لها: حَلْ بالتسكين، وهو زجر للناقة. وحوب: زجر للبعير، وحل أيضا بالتنوين في الوصل. قال رؤبة:
وطول زجر بحل وعاج [1] * وتحلحل عن مكانه، أي زال. قال الشاعر [2] :
ثَهْلانُ ذو الهضبات لا يتحلحل [3] * والحلان: الجدى، نذكره في باب النون. والتحليل: ضد التحريم. تقول: حَلَّلْتُهُ تَحْليلًا وتَحِلَّةً، كما تقول غَرَّرَ تغْريرًا وتَغِرَّةً. وقولهم: ما فعلتُه إلاَّ تَحِلّةَ القَسَمِ، أي لم أفعَلْ إلا بقَدْرِ ما حَلَّلْتُ به يميني ولم أبالغ. وفي الحديث:"لا يموتُ للمؤمن ثلاثة أولادٍ فتمسَّه النار"
(1) قبله:
ما زال طول الرعى والتناجى
(2) هو الفرزدق.
(3) صدره:
فارفع بكفك إن أردت بناءنا * وقال ابن برى: صوابه:"ثهلان ذا الهضبات"، بالنصب