فهرس الكتاب

الصفحة 3320 من 5081

وعنى بالبكر درة غير مثقوبة. واحتل، أي نزل. وتَحَلَّلَ في يمينه، أي استثنى. واستحل الشئ، أي عده حلالا. وحلحلت القوم، أي أزعجتهم عن موضعهم. وحَلْحَلْتُ بالناقة، إذا قلت لها: حَلْ بالتسكين، وهو زجر للناقة. وحوب: زجر للبعير، وحل أيضا بالتنوين في الوصل. قال رؤبة:

وطول زجر بحل وعاج [1] * وتحلحل عن مكانه، أي زال. قال الشاعر [2] :

ثَهْلانُ ذو الهضبات لا يتحلحل [3] * والحلان: الجدى، نذكره في باب النون. والتحليل: ضد التحريم. تقول: حَلَّلْتُهُ تَحْليلًا وتَحِلَّةً، كما تقول غَرَّرَ تغْريرًا وتَغِرَّةً. وقولهم: ما فعلتُه إلاَّ تَحِلّةَ القَسَمِ، أي لم أفعَلْ إلا بقَدْرِ ما حَلَّلْتُ به يميني ولم أبالغ. وفي الحديث:"لا يموتُ للمؤمن ثلاثة أولادٍ فتمسَّه النار"

(1) قبله:

ما زال طول الرعى والتناجى

(2) هو الفرزدق.

(3) صدره:

فارفع بكفك إن أردت بناءنا * وقال ابن برى: صوابه:"ثهلان ذا الهضبات"، بالنصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت