صلاصل الزيت إلى الشطور [1] * شبه أعينها حيث غارت بالجرار فيها الزيت إلى أنصافها. والصلصال: الطين الحر خلط بالرمل فصار يَتَصَلْصَلُ إذا جفّ، فإذا طبخ بالنار فهو الفخار. عن أبى عبيدة. وصلصلة اللجام: صوته إذا ضُوعِف. وتَصَلْصَلَ الحُلِيُّ، أي صَوَّتَ. وصل اللحم يصل بالكسر صُلولًا، أي أنْتَنَ، مطبوخًا كان أو نيِّئًا. قال الحطيئة: ذاك فَتىً يَبْذُلُ ذا قِدْرِهِ لا يُفْسِدُ اللحمَ لديه الصُلولُ وأصل مثله. وصللت اللحام [2] أيضا، شدد للكثرة. وصَلَّ المسمارُ وغيره يَصِلُّ صليلا، أي صوت قال لبيد
(1) قبله: كأن عينيه من الغوور قلتان في لحدي صفا منقور صفران أو حوجلتا قارور غيرتا بالنضج والتصبير
(2) بالحاء: جمع لحم.
(220 - صحاح - 5)