فهرس الكتاب

الصفحة 3537 من 5081

* بمنى تأبد غولها فرجامها [1] * فهما موضعان. والغول: بُعْدُ المفازة: لأنه يغتال من يمر به. وقال [2] :

به تمطت غول كل ميله [3] * وقوله تعالى: (لا فيها غَوْلٌ ولا هم عنها يُنْزَفون) أي ليس فيها غائِلَةُ الصُداع: لأنه قال عزَّ وجلَّ في موضع آخر: (لا يُصَدَّعونَ عنها) . وقال أبو عبيدة: الغَوْلُ أن تَغْتالَ عقولهم. وأنشد: وما زالَتِ الكأسُ [4] تَغْتالُنا وتذهب بالأوَّلِ الأوَّلِ والغولُ بالضم من السعالي، والجمع أغْوالٌ وغيلانٌ. وكلُّ ما اغْتالَ الإنسانَ فأهلكه فهو غولٌ. يقال غالَتْهُ غولٌ، إذا وقع في مهلكة. و"الغضب غول الحلم"، لأنه يَغْتالُهُ ويذهب به. يقال: أيَّةُ غولٍ أغْوَلُ من الغضب.

(1) في نسخة أول البيت:

عفت الديار محلها فمقامها

(2) في نسحة زيادة:"الراجز رؤبة".

(3) بعده:

بناحراجيج المطايا النفه

(4) يروى:"وما زالت الخمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت