وصمم في السير وغيره، أي مضى. قال حميد: وحَصْحَصَ في صُمِّ الصَفا ثَفِناتِهِ وناء بسَلْمى نوأةً ثم صَمَّما [1] وصَمَّمَ، أي عضَّ ونَيَّبَ فلم يُرسِلْ ما عضّ. وصَمَّمَ السيفُ، إذا مضى في العظم وقطَعه. فأمَّا إذا أصاب المَفصِل وقطعه يقال طبّق. قال الشاعر يصف سيفًا:
يُصَمِّمُ أحيانًا وحينًا يُطَبِّقُ * وأَصَمَّهُ الله سبحانه فصَمَّ. وأَصَمَّ أيضًا بمعنى صَمَّ. قال الكميت:
تُسائلُ ما أَصَمَّ عن السؤالِ [2] * يقول: تُسائِلُ شيئًا قد صَمَّ عن السؤال. وأَصْمَمْتُهُ: وجدته أَصَمَّ. وتَصامَّ: أرى من نفسه أنّه أصم وليس به [3] . ورجل صمصم بالكسر، أي غليظٌ، ويقال هو الجرئ الماضي.
* = حبوت بن كريما من قريش فسر به وصين عن اللئام
(1) ويروى:"ورام بسلمى أمره".
(2) صدره:
أشيخا كالوليد برسم دار
(3) بعده في المخطوطة:"وأصمعت القارورة: جعلت لها صماما".