فهرس الكتاب

الصفحة 4246 من 5081

الاسنان على أسنة، مثل قن وأقنان وأقنة. وفي الحديث:"إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب [1] أسنتها"أي أمكنوها من المرعى. وتصغير السن سنينة، لأنَّها تؤنث. وقد يعبّر بالسِنِّ عن العمر. وقولهم: لا آتيك سِنَّ الحِسْلِ، أي أبدًا لأن الحِسْلَ لا يسقط له سِنٌّ أبدًا. وقول الشاعر في وصف إبلٍ أُخذتْ في الدِيَةِ: فجاءت كَسِنِّ الظبيِ لم أَرَ مثلها سَناَء قتيلٍ أو حَلوبَةَ جائِعِ [2] أي هي ثُنْيَانٌ، لأن الثَنيَّ هو الذي يلقي ثَنِيَّتَهُ، والظبيُ لا تنبت له ثَنِيَّةٌ قطُّ، فهو ثَنِيٌّ أبدًا. وسِنَّةٌ من ثُومٍ: فِصّةٌ منه. والسِنَّةُ أيضًا: السكّة، وهي الحديدة التي تُثار بها الارض، عن أبى عمرو وابن الاعرابي. وسن القلم: موضع البرى منه. يقال: أطل

(1) في المختار: الركب جمع ركوب، مثل زبور وزبر، وعمود وعمد.

(2) بعده: مضاعفة شم الحوارك والذرى عظام مقيل الرأس جرد المذارع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت