فهرس الكتاب

الصفحة 4465 من 5081

قال ابن السكيت: ومما يضعه الناس في غير موضعه قولهم: خرجنا نتنزّه، إذا خرجوا إلى البساتين. قال: وإنَّما التنزُّهُ التباعدُ عن المياه والأرياف. ومنه قيل: فلان يَتَنَزَّهُ عن الأقذار ويُنَزِّهُ نفسَه عنها، أي يباعِدُها عنها. والنَزاهَةُ: البُعدُ عن السوء. ونُزْهُ الفَلاةِ: ما تباعَدَ منها عن المياه والأرياف. قال الهذلي (1) : أقَبَّ طريدٍ بنَزْهِ الفلا * ةِ لا يَرِدُ الماَء إلا انْتيابا (2) ويقال: سُقْتُ إبلي ثم نَزَهْتها نَزْهًا، أي باعدتها عن الماء. وإن فلان لنزيه كريم، إذا كان بعيدًا عن اللؤم. وهو نَزيهُ الخُلُقِ. وهذا مكانٌ نَزيهٌ، أي خَلاءٌ بعيدٌ من الناس ليس فيه أحد.

أسامة بن حبيب.

(2) في اللسان:"أقب رباع". ويروى:"إلا ائتيابا". وقبله: كأسحم فرد على حافة * يشرد عن كتفيه الذبابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت