فهرس الكتاب

الصفحة 4470 من 5081

(*) أي ذا جاهٍ وقدْرٍ. وأوْجَهَهُ الله، أي صيَّره وَجيهًا. وأوْجَهْتُهُ، أي صادفته وجيها. قال المساور بن هند بن قيس بن زهير: إن الغوانى [1] بعد ما أوجهننى * أعرضن [2] ثمت قلن شيخ أعور ووجوه البلد: أشرافُهُ. والوَجيهَةُ: خَرَزةٌ. ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أوَّلًا. وَجيهٌ. وإذا خرجت رِجلاه أولا: يتن. والوجيه: اسم فرس، قاله الاصمعي. أبو عبيد: التوجيه هو الحرف الذي بين ألف التأسيس وبين القافية، عن الخليل. قال: ولك أن تغيِّره بأيِّ حرفٍ شئت، كقول امرئ القيس:"أني أفرّ [3] "مع قوله"صُبُرْ"

(1) في اللسان:"وأرى الغوانى".

(2) في اللسان:"أدبرن ثمت".

(3) قال امرؤ القيس: فلا وأبيك ابنة العامر * ى لا يدعى القوم أنى أفر تميم بن مر وأشياعها * وكندة حولي جميعا صبر إذا ركبوا الخيل واستلاموا * تحرقت الارض واليوم قر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت