فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 5081

قال الفراء: إن أخذتَ البَرِيَّةَ من البَرا وهو التراب فأصلها غير الهمز، تقول منه: بَراهُ الله يَبْروهُ بروا، أي خلقه. وفلان يبارى فلانا، أي يعارضه ويفعل مثل فعله. وهما يتباريان. وفلان يُباري الريحَ جودًا وسخاءً. وانْبَرى له، أي اعترضَ له. ابن السكيت: تَبَرَّيْتُ لمعروفه تَبَرِّيًا، إذا تعرَّضْتَ له. وأنشد الفرّاء [1] : وَأَهْلَةِ وُدٍّ قد تَبَرَّيْتُ وُدَُّهمْ * وأَبْلَيْتُهُمْ في الحمد جُهْدي ونائِلي والبُرايَةُ: النُحاتَةُ وما بَرَيْتَ من العود، وكذلك البراء، ومنه قول أبى كبير الهذلى:

حرق المفارق كالبراء الاعفر [2] * أي الابيض. ويقال للبعير إذا كان باقيًا على السير: إنّه لذو بُرايَةٍ، وهو الشحم واللحم. قال الشاعر [3] : على حت البراية زمخرى ال‍ * سواعد ظل في شرى طوال

(1) لابي الطمحان.

(2) صدره:

ذهبت بشاشته وأصبح واضحا

(3) الاعلم الهذلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت