فهرس الكتاب

الصفحة 4622 من 5081

(*) بعد ما إلا صلة لها، وهي معها مصدر، كأنّك قلت: جاءُوني خُلُوَّ زيدٍ، أي خُلُوَّهُمْ من زيد، تريد خالِينَ من زيدٍ. وقولهم: افْعَلْ كذا وخَلاكَ ذمٌّ، أي أعذَرْتَ وسقط عنك الذم. وخلاوة: أبو بطن من أشجع، وهو خلاوة ابن سبيع بن بكر بن أشجع. وفى المثل:"أنا من هذا الامر فالج بن خلاوة"أي برئ منه، وقد ذكرناه في باب الجيم. والخلى: الخالى من الهم، وهو خلاف الشجيّ. وقال الأصمعيّ: الخَالي من الرجال: الذي لا زوجةَ له. وأنشد لامرئ القيس:

وأمنع عرسي أن يزن بها الخالى [1] * قال: والقرون الخاليَةُ، هم المواضي. والخَلى مقصورًا: الرطب من الحشيش، الواحدة خَلاةٌ. وجاء في المثل:"عَبْدٌ وخلّى في يديه"أي إنه مع عبوديته عنى. قال يعقوب: ولا تقل: وخلى [2] في يديه. وتقول: خليت الخلى واختليته، أي جززته وقطعته، فانخلى.

(1) صدره:

ألم ترنى أصبى على المرء عرسه

(2) في المطبوعة الاولى:"وخلى"، صوابه من اللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت