ووسطه، ولكنهن يمشين في الجوانب. وسَراةُ النهار: وسَطه. والسَراءُ بالفتح ممدودٌ: شَجَر تُتَّخذ منه القسى. قال زهير يصف وحشًا: ثلاثٌ كأقْواسِ السَراءِ وناشِطٌ * قد اخْضَرَّ من لَسِّ الغمير جحافله واستريت الابل والغنم والناسَ، أي اخترتُهم. قال الأعشى: وقد أُخْرِجُ الكاعبَ [1] المُسْتَرا * ةِ مِن خِدرها وأُشيعُ القِمارا وهي سِرَيُّ إبله وسَراةُ ماله. واسْترى الموتَ بني فلانٍ، أي اختار سَراتَهُمْ. والسارِيَةُ: الأُسطوانة. والسارِيَةُ: السحابة التي تأتي ليلًا. وسَرَيْتُ سُرىً ومَسْرىً وأَسْرَيْتُ بمعنىً، إذا سرتَ ليلًا. وبالألف لغة أهل الحجاز، وجاء القرآن بهما جميعًا. وقال حسّان بن ثابت: حَيِّ النضيرةَ [2] رَبَّةَ الخِدْرِ * أَسْرَتْ إليك ولم تكن تسرى
(1) في اللسان:"فقد أطبى الكاعب".
(2) قال ابن برى رأيت بخط الوزير المغربي:"حى النصيرة".