فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 5081

تشبيها لها بصديقة، لان الشئ قد يبنى على ضده. والعدا، بكسر العين: الأعْداءُ، وهو جمعٌ لا نظيرَ له. قال ابن السكيت: ولم يأت فِعَلٌ في النُعوت إلا حرف واحد، يقال: هؤلاء قومٌ عِدًا، أي غرباء، وقومٌ عدا أي أعداء. وأنشد لسعد بن عبد الرحمن بن حسان [1] : إذا كنت في قوم عدا لست منهم * فكل ما علفت من خبيث وطيب قال: ويقال قوم عِدًا وعُدًا، أي أعْداءٌ، مثل سوى وسوى. قال الأخطل: ألا يا اسْلَمي يا هندُ هندَ بني بَدْرِ * وإنْ كانَ حَيَّانًا عُدًا آخر الدهر يروى بالضم والكسر. وقال ثعلب: يقال قوم أعْداءٌ وعِدًا بكسر العين، فإن أدخلت الهاء قلت عداة بالضيم.

(1) قال في تهذيب إصلاح المنطق ج 1 ص 172: وأنشد لدودان بن سعد من بنى أسد: تبدلت من دودان قسرا وأرضها * فما ظفرت كفى ولا طاب مشربي إذا كنت.. الخ وقبلهما: لعمري لرهط المرء خير بقية * عليه وإن عالوا به كل مركب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت