(*) * حتى تُلاقِيَ ما يَمْني لك الماني [1] * أي يقدِّر لك القادر. ويقال أيضًا: داري مَنا دارِ فلانٍ، أي مقابلتها. وفي حديث مجاهد:"إنَّ الحَرَمَ حَرَمٌ مَناهُ من السموات السبع والأرَضينَ السبع"أي قصده وحذؤاه. وأما قول لبيد:
درس المنا بمتالع فأبان [2] * فيريد المنازل، ولكنه حذف عجز الكلمة اكتفاء بالصدر. وهو ضرورة قبيحة. والمنى: ماء الرجل، وهو مشدَّد. والمَذْيُ والوَدْيُ مخفَّفان. وقد مَنى الرجل وأَمْنى بمعنًى. وقوله تعالى: (من مَنِيٍّ يُمْنى) ، قرئ بالتاء على النطفة، وبالياء على المَنِيِّ. واسْتَمْنَى، أي استدعى خروج المَنِيِّ. والمَنِيَّةُ: الموت، لأنَّها مقدَّرة ; والجمع المَنايا. والمُنْيَةُ: واحدة المُنى. ومُنْيَةُ الناقة أيضًا: الأيام التي يتعرَّفُ فيها ألاقِحٌ هي أم لا، وهى
(1) قبله:
ولا تقولن لشئ سوف أفعله
(2) عجزه:
فتقادمت بالحبس فالسوبان: