وانتحيت لفلان، أي عرضت له. وأنْحَيْتُ على حَلْقه السكّين، أي عرضت. ونَحَّيْتُهُ عن موضعه تنحية، فتنحى. وقال [1] :
كتنحية القتب المجلب [2] * والنحو: إعراب الكلام العربي، وحكى عن أعرابي أنه قال:"إنكم لتنظرون في نحو كثيرة"، فشبهها بعتو، وهو قليل، والوجه في مثل هذا الواو إذا جاءت في جمع الياء، كقولهم في جمع ثدى وعصا وحقو: ثدى وعصى وحقى. وبنو نحو: قوم من العرب. والنحى بالكسر: زق للسمن، والجمع أنحاء، عن أبى عبيدة. وفى المثل:"أشغل من ذات النحيين"، وهى امرأة من تيم الله بن ثعلبة كانت تبيع السمن في الجاهلية، فأتاها خوات ابن جبير الانصاري فساومها فحلت نحيا مملوءا فقال: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره، ثم حل آخر وقال لها: أمسكيه، فلما شغل يديها ساورها حتى قضى ما أراد وهرب، فقال في ذلك
(1) النابغة الجعدى.
(2) صدره:
أمر ونحى عن زوره: